تفسير سورة القصص

الدرس
تفسير سورة القصص
1537 زائر
12-12-2013
نائف الربيعي

بسم الله الرحمن الرحيم :

تفسير سورة القصص :

المقطع الأول :

سورة القصص مكية إلا بعض آيات نزلت في المدينة بعد سورة النمل و قبل الإسراء .

عدد آياتها : (( 88 ))

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 1 : ما مناسبة سورة القصص بسورة النمل ؟

جـ : أن سورة النمل ختمت بقوله تعالى (( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [النمل : 93] )) ومن أعظم الآيات و أكثرها إعجازاً قصة موسى علية السلام ولم ترد في القرآن مفصلة بجميع الحوادث إلا في سورة القصص فتلت القصص النمل تفسيراً لآخر آية من سورة النمل

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 2 : ما القول الراجح في الحروف المقطعة في أوائل السور ؟

جـ : المراد بها الإعجاز والتحدي ووجه ذلك أن يقال للكفار أن هذا القرآن مؤلف من هذه الأحرف التي تتكلمون بها بلغتكم فإن كان من عند غير الله فألقوا سورة مثله .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 3 : اذكر خمسة من أغراض سورة القصص ؟

1 ـ تسلية النبي r و الصحابة وتثبيتهم بذكر قصص الأنبياء مع أقوامهم .

2 ـ أن في هذه القصص دليل على صدق نبوة النبي r .

3 ـ بيان عاقبة الاستكبار في الأرض سواء كان دافعة الملك و القوة أو المال .

4 ـ الثناء على مؤمني أهل الكتاب وبدخل في ذلك ضمناً من آمن بعد تبين الأعجاز له.

5 ـ أن العاقبة في الدنيا و الآخرة للمتقين .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 4 ـ لماذا خص الله تعالى المؤمنين دون سواهم بتلاوة الآيات عليهم في قولة تعالى } نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ { ؟

جـ : خص الله تعالى المؤمنين دون سواهم بتلاوة الآيات عليهم لأنة بالإيمان الذي معهم يُقبلون على تدبر الآيات وتلقي أحكامها و مواعظها بالقبول والاهتداء والعمل .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 5 : ما المراد بالاستضعاف في قولة تعالى } يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ { ولماذا سمي استضعافا ؟

جـ : الاستضعاف هو تذبيح الأبناء و استحياء النساء وتسخير بني إسرائيل في هوى فرعون وسمي استضعافا لعجزهم عن دفعه عن أنفسهم .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 6 : لم جعل الله تعالى (( استحياء بني إسرائيل من قبل فرعون نوعاَ من العذاب )) ؟

جـ : لآن هذا الاستحياء لنساء لا رجال لهن فيتزوجونهن فإذا كبرنا فإما يكن خدما أو بغايا وهذا نوع من العذاب .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 7 : ما الحكمة من التعبير بصيغة المضارع في قولة تعالى (( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ..)) مع أن القصـة ماضية قبل نزول القرآن بقرون ؟

جـ 7 : لحكمتين

1 ـ استحضار القصة من أولها والعيش مع جميع وقائعها رغبة في معرفة العاقبة الحسنة الموعود بها .

2 ـ البشارة للنبي صل الله علية وسلم و أصحابة المستضعفين بالتمكين في الأرض وأن سنن الله لا تتغير .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 8 : ما أقسام الإمامة مع التمثيل بالأدلة ؟

جـ : أقسام الإمامة قسمان :

1 ـ إمامة في الدين بالدعوة إلية وهداية الخلق .

الدليل قولة تعالى (( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً )) .

2 ـ الإمامة في الفساد والدعوة إلى الضلال .

الدليل قولة تعالى ((وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار )) .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 9 : ماذا تستفيد من قولة تعالى (( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً )) ؟

جـ : بشارة للبني إسرائيل بالتمكين في الأرض لآن الإمامة في الدين لا تكون مع الاستضعاف بل مع القدرة التامة .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 10 : ما أقوال المفسرين في الآية (( وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَى )) ؟

جـ : اختلف المفسرين إلى ثلاثة أقوال ..

1 ـ أن ذلك كان رؤيا منام وهذا لعلة أضعف الأقوال .

2 ـ أن هذا وحي لها من باب الإلهام و القذف في القلب كقولة تعالى (( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ )) .

3 ـ أن الله أرسل إليها ملكاً و أمرها بذلك فيكون هذا من باب حديث جبريل علية السلام في أركان الإسلام و حديث الأبرص والأقرع و الأعمى

فلا يدل إرسال الملك أن المرسل إلية نبي وهذان القولان أقوى الأقوال .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 11 : ما شروط الإمامة في الدين مع الدليل ؟

جـ : الصبر واليقين .

الدليل قولة تعالى ((وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )) .

مثال اليقين : (( كيقين الطفل الصغير عندما تقذفه في الهواء وهو يضحك لأنه يعلم يقيناً أنك ستمسكه )) .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 12 : ما الحكمة من الجمع في قولة تعالى ((لَا تَقْتُلُوهُ )) مع أن المخاطب فرعون ؟

جـ : إما أن يراد بالجمع التعظيم عند خطاب فرعون ليقبل .

أو يكون المراد خطاب فرعون وهامان وجنودهما .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 13 : ما الحكمة من بدء امرأة فرعون طلبها بقولها ((قُرَّةُ عَيْنٍ لِي و لَكَ ... )) ؟

جـ : هذا من البلاغة العظيمة في القول لأنه الوازع المانع الطبيعي المحفز وهو المحبة في المنع من القتل حتى لا يحتاج إلى تفكير بخلاف رجاء النفع فإنه يحتاج إلى تفكير ولو فكر لقتلة .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 14 ـما أقسام التحريم الواردة في القرآن مع التمثيل لكل قسم ؟

جـ : التحريم قسمان :

1 ـ تحريم كوني : وهو بمعنى المنع ومنه قولة تعالى (( َحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ )) وقولة تعالى (( وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ )) وقولة تعالى ((قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً )) .

2 ـ تحريم شرعي : وهو بمعنى النهي مثل قولة تعالى ((حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ )) وقولة تعالى (( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ))

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 15 : اذكر فوائد من قولة تعالى في دعاء موسى علية السلام (( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )) ؟

جـ : الفوائد

1 ـ أن موسى علية السلام دعاء الله وسائلة بحالة لأن السؤال بالحال أبلغ من السؤال بالمقال .

2 ـ المتأمل في قصة موسى علية السلام في هذه السورة وغيرها يجد أن موسى علية السلام لم يزل داعيا الله راجيا له في جميع أحواله في السراء والضراء .

3 ـ في قولة لما أنزلت إلي ثناء على الله قبل الطلب وذلك بيان رفعت المعطي وعلو مكانة وكمال غناه .

4 ـ أن موسى علية السلام في شدة حالة وحاجته وفقرة جمع في دعائه بين أصلين عظيمين

أ ـ تذكر نعم الله السابقة علية .

ب ـ الاقتصار إلى الله تعالى وطلب كشف لضر والحاجة .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 16 : ما أقسام الظلم الواردة في القرآن مع التمثيل لكل قسم ؟

جـ 14 : أقسام الظلم قسمان هما :

1 ـ ظلم أكبر وهو الشرك ومنه قولة تعالى ((إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)) وقولة تعالى (( وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) .

2 ـ ظلم أصغر وهو ظلم العبد نفسه بالعاصي أو ظلمة لغيرة فما هو دون الشرك ومنه قولة تعالى (( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا )) .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 17 : لم خص المستغيث موسى علية السلام دون غيره مع أنه من بني إسرائيل ؟

جـ : في هذا والله و أعلم إشارة إلى أن موسى علية السلام بلغ مبلغاً في المدينة يرجى نفعه ويخاف منه لأنه في بيت الملك .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 18 : ما أقوال المفسرين في (( الباء )) في قولة تعالى (( بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ )) ؟

جـ : اختلف المفسرين إلى قسمين :

1 ـ أنها سببية أي بسبب نعمتك علي بالمكانة والمنزلة عند فرعون فلن أكون عوناً للمجرمين فتكون الجملة من باب الدعاء والتوسل إلى الله بنعمة .

2ـ أن الباء هنا للقسم ويكون المعنى أقسم بإنعامك على أن لا أكون ظهيراً للمجرمين وهو الأقرب قول إبن عباس وقد قال رضي الله عنه (( لم يستثن موسى علية السلام فابتلي بنفس الرجل فاليوم الثاني )

(( والاستثناء قول إن شاء الله ))

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 19 : ما المراد بالآية فلن أكون ظهيرا للمجرمين ؟

جـ : اختلف إلى قولين :

1 ـ أن هذا خبر يراد بة الدعاء فيكون المعنى فلا تجعلني ظهيرا للمجرمين .

2 ـ هذا خبر مجرد تابع للقسم قبلة فيكون المعنى أقسم بإنعامك علي أن لا أكون عوناً للمجرمين . (( هذا الراجح ))

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 20 : ما أقسام الخوف مع التعريف لكل قسم ؟

جـ : الخوف ثلاثة أقسام :

1 ـ الخوف الشرعي : وهو الخوف من الله عز وجل .

2 ـ الخوف الشركي : وهو الخوف من غير الله فيما لا يقدر علية إلا الله .

أو خوف السر كالذي يكون في مكان فيقول لا يدري عني فلان أني في هذا المكان خلني أخرج .

3 ـ الخوف الطبيعي : وهو الخوف مما فيه ضرر على الإنسان .

أ ـ أن يخاف ثم يعطية الله الأمان فلا يجوز له الخوف بعده .

ب ـ أنهم يخافون ابتداءً فهذا لا يرده عن الواجبات .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 21 ـ ما أقسام الاستعانة بغير الله ؟

جـ : هي قسمان :

1 ـ قسم جائز بشرطين :

أ ـ أن يكون المستغاث به حياً حاضراً .

ب ـ أن يكون المستغاث أو المستغاث به قادراً .

2 ـ الاستعانة أو الاستغاثة الشركية وهي عكس الأولى .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 22 : من المخاطب لموسى في قولة تعالى (( أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ )) مع التعليل ؟

جـ : اختلف المفسرين إلى قولين :

1 ـ الإسرائيلي و توجية هذا القول أن موسى علية السلام إنك لقوي مبين ثم أراد أن يبطش بالقبطي ظن أن موسى سيبطش به ويعضد أي يقوى هذا القول أن سياق الآيات السابقة دل أن القتل لم يعلم به الإسرائيلي .

2 ـ القائل هو القبطي ويدل على هذا ظاهر سياق الآيات فإن الضمير المستتر بعد قولة يعود إلى أقرب مذكور القبطي في قولة تعالى ((عَدُوٌّ لَهُمَا )) وهو القول الراجح .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 23 : ما الأوجه التي ورد عليها لفظ الورود في القرآن مع التمثيل ؟

جـ : ورد على قسمين :

1 ـ الدخول في الورود ومنه قولة تعالى (( فَأَوْرَدَهُمُ النَّار )) ومنه على الراجح قولة تعالى (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا )) .

2 ـ البلوغ إلى المورود ومنه قولة تعالى ((وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ))

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 24 : ما الشروط التي يجب توفرها فيمن يستلم عملا أو يستأجر مع الدليل ؟

جـ : الشروط شرطان هي :

1 ـ القوة في العمل .

2 ـ الأمانة فيه وعدم الخيانة .

الدليل قولة تعالى ((إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين )) .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 25 : ما الحكمة من قصد موسى علية السلام ماء مدين أولاً ؟

جـ : لأن الغريب إذا ورد قوم قصد ماءهم لأنة مجمع الناس فهناك يعرف الإختيار الأخيار ويعرف من يصاحب ليضيفه .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 26 : ماذا تستفيد من قولة تعالى (( قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ )) ؟

جـ : أستفيد التالي :

1 ـ أن مجانبة النساء للرجال وعدم الأختلاط بهم أمر معروف مأمور بة في جميع الملل السابقة عند كل الصالحين .

2 ـ عظم حياء هاتين المرأتين .

3 ـ أن التعبير بالفعل المضارع نسقي يدل على أن هذا حالهما دائماً الحياء ومجانبة الرجال (( ولفظة لا نسقي )) يدل على الإستمرار .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 27 : ما الفائدة من قول المرأتين (( وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )) ؟

جـ : الفائدة هي

1 ـ الإعتذار عن السقي في مكان لا يحضرة إلا الرجال لأنه مظنة الإنتقاص .

2 ـ في ذلك إعتذار لإهلهما حتى لا ينتقصوا فلا رجل في البيت إلا شيخ كبير .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 28 : ما الفائدة من قولة تعالى (( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ )) ؟

جـ : الفائدة هي :

1 ـ عظم مروءة موسى علية السلام وحرصه على حشمة النساء فقد سقى لهما فور حضورة مع عظم مشقة السفر .

2 ـ أن حال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هو الإستقامة وحسن الخلق و إنكار المنكرات والظلم وهذا من دلائل نبوتهم عليهم السلام .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 29 : ما الأوجة التي ورد بها لفظ أمة في القرآن مع التمثيل لكل وجة ؟

جـ : كلمة أمة جاءت في القرآن الكريم بأربعة معاني هي:

1 ـ الأمّة بمعنى المِلّة: أي العقيدة كما في قوله تعالى

(وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) يونس)



2 ـ الأمّة بمعنى الجماعة كما في قوله تعالى

(وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (181)) الأعراف)



3 ـ الأمّة بمعنى الزمن كما في قوله تعالى

(وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (8) هود)


4 ـ الأمة بمعنى الإمام كما في قوله تعالى

(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) النحل) أي القُدوة

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 30 : اذكر الفوائد من قولة تعالى في دعاء موسى عليه السلام (( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )) ؟

جـ : الفوائد هي :

1 ـ أن موسى علية السلام دعا الله وسألة بحالة لأن السؤال بالحال أبلغ من السؤال بالمقال . (( قال ابن عباس سأل الله خير )) .

2 ـ المتأمل في قصة موسى علية السلام في هذة السورة وغيرها يجد أن موسى علية السلام لم يزل داعياً لله راجياً له في جميع أحوالة في السراء والضراء .

3 ـ أن موسى علية السلام في شدة حالة وحاجتة وفقرة جمع في الدعاء بين أصلين عظيمين ,

الأول : تذكر نعم الله علية السابقة والموجودة .

الثاني : الأفتقار إلى الله تعالى وطلب كشف الضر والحاجة .

4 ـ في قولة لما أنزلت إلى ثناءُ على الله قبل الطلب وذلك ببيان رفعة المعطي وعلوة وكمال غناة .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 31 : ماذا تستفيد من قولة تعالى (( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ )) ؟

جـ : أستفيد التالي :

1 ـ كرم عنصر هذه المرأة وحسن خلقها فإن من أعظم الأخلاق الحياء وخاصة في النساء .

2 ـ يدل ذلك على أن موسى علية السلام في سقية لهما لم يكن كالخادم أو العبد المملوك الذي لا يستحيا منه بل قام بذلك عزيز النفس .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 32 : ما الذي يدل علية قوله تعالى (( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)) ؟

جـ :

يدل على حسن العبارة وعظم الآدب من هذه المرأة بأن مانقدمة لك ليس مناً عليك بل مكافأة على معروفك فأنت المبتدئ بالإحسان .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

سـ 33 : كم المدة التي قضاها موسى علية السلام في مدين أجيراً مع الدليل ؟

جـ :

أكمل العشر سنين لإنة الأيق به علية السلام

ففي صحيح البخاري من حديث سعيد بن جبير أنه سئل عن المدة التي قضاها موسى علية السلام أجيرا فقال لا أعلم حتى أتى خير العرب و سألة فسأل ابن عباس رضي الله عنهما فقال قضى أكثر الأجلين .

,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
الدرس السابق
الدروس المتشابهة الدرس التالي