ملخص كتاب النكاح من بلوغ المرام

الدرس
ملخص كتاب النكاح من بلوغ المرام
2670 زائر
01-11-2013
نائف بن محمد الربيعي

بسم اله الرحمن الرحيم

هذا الشرح تم بعون

الله في معهد القرآن من

قبل الشيخ خالد الغامدي مدرس بالمعهد

وفقة الله وسد خطاة

الشيخ لم يراجع إلا القليل من هذا الشرح ومن

يجد فية خلل يراسلني والله على كل شي وكيل



بسم اله الرحمن الرحيم

كتاب النكاح من بلوغ المرام

الحديث الأول :

عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ t قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ r { يَا مَعْشَرَ اَلشَّبَابِ ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ اَلْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ , فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ , وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ , وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ". } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

.....................................................................................

اذكر معنى الكلمات التالية ؟

1 ـ معشر : هم الجماعة الذين أمرهم واحد .

2 ـ الباءة : هو الجماع والمعنى من استطاع منكم أسباب الجماع ومؤنه فليتزوج.

3 ـ أغض : أدعى إلى خفض البصر .

4 ـ أحصن : هو المنع والمعنى إحصان الفرج .

5 ـالوِجَاء : حماية و و قاية من شرور الشهوة .

.....................................................................................

سـ اذكر ما تعرفه عن عبدا لله بن مسعود ؟

جـ : هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود البثني من قبيلة هذيل من السابقين الأولين في الإسلام كان من أحب الصحابة إلى النبي r ومن أعلمهم بالقرآن كان t ورعاً كثير العبادة انتقل إلى الكوفة ليعلم الناس

(( وهو من الذين يدخلون على النبي في أي وقت ))

توفي سـنة 32 هـ في المدينة

.....................................................................................

سـ : عرف النكاح لغةً و اصطلاحاً وما حكمة بالأدلة ؟

النكاح لغةً : هو الضم (( ويطلق على الارتفاع )) .

النكاح اصطلاحا : يطلق على أحد معنيين

الأول : العقد (( و أكثر النصوص على هذا المعنى من القرآن والسنة ))

الثاني : الوطء (( الذي هو الجماع ))

الدليل الوطء قولة تعالى

((فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ )) البقرة230

والمراد بنكاح هنا (( الوطء بالإجماع ))

حكم النكاح (( مشروع بالكتاب والسنة و الإجماع ))

دليل النكاح من القرآن قال تعالى

((فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ )) النساء3

ودليل النكاح من السنة

- ((يَا مَعْشَرَ اَلشَّبَابِ ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ اَلْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ))

و أجمعه الأمة على مشروعية النكاح

و لكن حصل الخلاف في حكم النكاح من حيث الأصل

على قولين

القول الأول :

الوجوب لقولة تعالى (( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم )) فهذا أمر للوجوب ولقولة r فالحديث السابق (( فليتزوج )) و هذا قول عند (( الحنابلة ))

القول الثاني :

ذهب جماهير أهل العلم إلا أن النكاح مستحب وليس بواجب لقولة تعالى ((مَا طَابَ لَكُم )) و هذا يدل على التأخير و أما الحديث الأخر (( يا معشر الشباب )) فأنه للاستحباب لا للوجوب لأن بديل النكاح الصوم وهو هنا مستحب بالاتفاق فلا يكون بديل الواجب ................. وهذا هو القول الراجح .

ولا يستثنى إلا صورة واحدة وهي من خاف على نفسه الوقوع في الفاحشة مع قدرته المالية وجب علية النكاح .

.............................................................................................

سـ : ما حكم النكاح من حيث إرتباطة بالمكلف ؟

جـ : يأخذ النكاح الأحكام التكلفية الخمسة إذا ارتبط بالمكلف فتارة يكون محرم من الزواج الخامسة وتارة يكون مكروه مثل إذا غلب على ضنه عدم استطاعة العدو وتارة يكون مباح و تارة يكون واجب كما سبق في المسألة الأولى .

.............................................................................................

سـ : ما المراد بالباءة في الحديث مع التعليل ؟

جـ : قيل المراد القدرة على الجماع وهذا (( ضعيف ))

و (( الصحيح )) أن المراد القدرة على مؤنه النكاح المالية لأن الخطاب في الحديث غير قادر على الوطء بالدليل الأمر بالصوم لغير المقتدر مالياً .

.............................................................................................

سـ : ما حكم الاقتراض من أجل النكاح ؟

جـ : (( الراجح )) عدم الاقتراض إلا إذا خشي الإنسان على نفسه مع القدرة على السداد .

............................................................................................

سـ : اذكر ثلاث من فوائد النكاح ؟

جـ :

1 ـ أغض للبصر و أحصن للفرج .

2 ـ تكثير للأمة المسلمة وعمارة الأرض بمن يعبد الله لقولة r (( إني مكاثر بكم الأمم )).

3 ـ تحصيل الذرية الصالحة والولد الصالح الذي يدعو له .

............................................................................................

سـ : اذكر ثلاث من فوائد الحديث ؟

جـ :

1 ـ وجوب درء المفاسد قدر المستطاع .

2 ـ وجوب غض البصر و إحصان الفرج .

3 ـ إيجاد البديل الشرعي لعدم القدرة على الأصل .

الحديث الثاني :

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : { تُنْكَحُ اَلْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا , وَلِحَسَبِهَا , وَلِجَمَالِهَا , وَلِدِينِهَا , فَاظْفَرْ بِذَاتِ اَلدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مَعَ بَقِيَّةِ اَلسَّبْعَةِ

............................................................................................

سـ : اذكر معاني الكلمات التالية ؟

جـ :

1 ـ تُنكح المرأة : يُرغب في نكاحها ويعقد عليها .

2 ـ حسَبها : هو العز والشرف للمرأة أو لأهلها و أقاربها .

3 ـ فاظفر بذات الدين : هو التمكن من ذات الدين والفوز بالحصول عليها .

4 ـ تَرِبَتْ يَداك : هي كلمة جاءت في كلام العرب على صورة دعاء , ولا يراد بها الدعاء , بل يراد بها الحث والتحريض .

............................................................................................

سـ : اذكر ما تعرف عن الراوي ؟

جـ : اختلف في اسمه في أقوال كثيرة,وأوجهها (( عبدا لرحمن بن صخر الدوسي ))

اسلم عام خيبر سنة (( 7 )) للهجرة ولا زم النبي r ملازمة تامة فكان أكثر الصحابة رواية للحديث بعد عبدا لله بن عمر بن العاص , وقد روى عن النبي r أكثر من 5200 حديث , توفي سنة (( 57 )) للهجرة

............................................................................................

سـ : ما الخصال التي تُرغب في نكاح المرأة ؟

جـ : المال و الجمال و الحسب والدين .

............................................................................................

سـ : لماذا خص النبي r ذات الدين بالظفر دون سواها ؟

جـ : للأسباب التالية :

1 ـ أن الدين هو الحبل المتين الذي لا ينقطع .

2 ـ حفظها لزوجها في نفسها وماله وولده وبيته .

3 ـ أن في ذلك قوة لدينه ومعونة له على الخير .

4 ـ حسن تربيتها لذريته .

............................................................................................

سـ : ما أعلا المراتب في المرأة التي يراد نكاحها ؟

جـ : المرأة التي جمعت الخصال الأربع .

............................................................................................

سـ : اذكر ثلاث فوائد من الحديث ؟

استحباب صحبة الصالحين و الإقتداء بهم .

2 ـ عدم الانحراف مع الناس والتقليد لهم في كل شي .

3 ـ الإتيان بكلمات ظاهرها الدعاء مما جرى على ألسنت العرب لا إثم على قائلها .

الحديث الثالث :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t { أَنَّ اَلنَّبِيَّ r قَالَ لِرَجُلٍ تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً : أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا ? " قَالَ : لَا . قَالَ : " اِذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا }

............................................................................................

سـ : ما حكم النظر إلى المخطوبة وما الحكمة من ذلك ؟

جـ :

اختلف العلماء في النظر إلى المخطوبة إلى قولين

القول الأول : النظر إليها مباح وهذا مذهب الحنابلة .

القول الثاني : النظر إليها مستحب والدليل الحديث السابق وهو قول الجمهور وهو الراجح .

الحكمة من النظر : أن ذلك أقرب إلا الوفاق بينهما فيقدم كل واحد منهم على بصيرة .

............................................................................................

سـ : ما شروط النظر إلى المخطوبة ؟

جـ :

هما شرطان

1 ـ أن يكون قاصد لنكاح .

2 ـ عدم الخلوة .

............................................................................................

سـ : ما الذي يحل للخاطب النظر إلى المخطوبة ؟

جـ:

الراجح ينظر إلى ما يظهر منها غالباً عند محارمها كاليد والوجه والشعر والرقبة و أطراف الساقين.

............................................................................................

سـ : ما حكم نظر المخطوبة إلى الخاطب ؟

جـ:

الأصل إباحة نظر المرأة إلى الرجل لا إذا خشي الفتنه وفي الخطبة القول بإباحته لها أولى من الرجل لأن الأصل في حق الرجل المنع ثم إن الحكمة من النظر واحدة.

............................................................................................

سـ : اذكر اثنتان من فوائد الحديث ؟

جـ :

1 ـ تحريم معارضة الشريعة في العادات والتقاليد سوا كانت في الإفراط أو التفريط .

2 ـ الحديث دليل على قاعدة فقهية لسد الذرائع.

الحديث الرابع :

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ r { لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ , حَتَّى يَتْرُكَ اَلْخَاطِبُ قَبْلَهُ , أَوْ يَأْذَنَ لَهُ اَلْخَاطِبُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ

............................................................................................

سـ : اذكر ما تعرفه عن راوي الحديث ؟

جـ :

هو عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي .

أسلم قبل الهجرة مع أبية وهاجر معة وشهد الخندق وما بعدها وكان من المكثرين من رواية الحديث ومن أفضل الصحابة علماً .

مات t مسموم بعد أن كف بصرة بعد 70 للهجرة .

............................................................................................

سـ ما حكم خطبة المسلم على خطبة أخية مع ذكر الدليل والتعليل ؟

جـ :

الحكم : يحرم خطبة المسلم على خطبة أخيه .

الدليل : الحديث السابق .

التعليل : من وقوع العداء والبغضاء بين المسلمين .

............................................................................................

سـ : ما حكم نكاح الخاطب على خطبة أخيه ؟

جـ :

اختلف العلماء على قولين

القول الأول : لا يصح نكاح الثاني لأن خطبته حرام وهذا القول رواية في عند الحنابلة ومذهب المالكية .

القول الثاني : يصح النكاح مع الاتفاق أنه عاصي لله ولرسوله بخطبته وهذا هو الراجح : وهو قول الجمهور .

............................................................................................

سـ : متى يجوز للمسلم أن يخطب على خطبة أخيه ؟

في حالات منها

1 ـ أن يترك الخاطب الأول الخطبة .

2 ـ أن يأذن له الخاطب الأول .

3 ـ أن لا يعلم بالخطبة .

4 ـ أن يُرد الخاطب الأول .

............................................................................................

سـ : ما حكم رجوع الولي أو المخطوبة عن الموافقة ؟

الرجوع منهما جائز لرفع الضرر

الحديث الخامس :

وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ r { لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ اَلْمَدِينِيِّ , وَاَلتِّرْمِذِيُّ , وَابْنُ حِبَّانَ , وَأُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ

............................................................................................

سـ : اذكر ما تعرف عن راوي الحديث ؟

هو عبد الله بن قيس بن سليم الأنصاري من اليمن , أسلم رضي الله عنه قديماً , وهاجر الهجرتين و كان أندا الصحابة صوتاً بالقرآن , و لاه عمر رضي الله عنه الكوفة , توفي سنة 41هـ

............................................................................................

سـ : اذكر أركان النكاح ؟

أركان النكاح ركنان : هي

1 ـ الزوجان الخاليان من الموانع .

2 ـ الإيجاب والقبول بأي لفظ يدل على النكاح , مما جرى العرف له على الصحيح .

............................................................................................

سـ : ما هي شروط النكاح ؟

1ـ الولي . دليلة من القرآن قوله تعالى ((وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ))

دليله من السنة (( الحديث الخامس )) ولا يخالف في هذا الشرط إلى الأحناف وخلافهم مردود

2 ـ تعيين الزوجين : باسم أو وصف أو إشارة .

3 ـ رضا الزوجين .

............................................................................................

سـ : ما هي شروط الولي في النكاح ؟

1 ـ الإسلام فلا ولاية كافر على مسلم .

2 ـ العقل . 3 ـ البلوغ . 4 ـ الرشد .

5 ـ الذكوريه . فلا ولاية امرأة على امرأة (( لقولة r لا تزوج المرأة المرأة

............................................................................................

سـ : ما حكم الإشهار في النكاح ؟

اختلف العلماء إلى قولين :

1 ـ الإشهار شرط النكاح وهذا المشهور عند الحنابلة .

2 ـ لا يشترط الإشهار في النكاح وهذا قول الجمهور .

والقول الراجح : لابد من إعلان النكاح أو الإشهار علية فإذا حصل الإعلان كفى فهو أولى

............................................................................................

سـ : ما حكم إذا تزوجت المرأة بلا ولي ؟ مع الدليل ؟

الحكم : النكاح باطل ويفرق بينهما فإن دخل بها استحقت المهر بما استحل من فرجها .

الدليل : r (( أي امرأة نكحت من غير ولي أمرها نكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر))

الحديث السادس :

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ r قَالَ : { لَا تُنْكَحُ اَلْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ, وَلَا تُنْكَحُ اَلْبِكْرُ حَتَّى تُسْـتَأْذَنَ" قَالُوا : يَا رَسُولَ اَللَّهِ , وَكَيْفَ إِذْنُهَا ? قَالَ : " أَنْ تَسْكُتَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ t أَنَّ اَلنَّبِيَّ r قَالَ { اَلثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا , وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ , وَإِذْنُهَا سُكُوتُهَا } رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

وَفِي لَفْظٍ : { لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ اَلثَّيِّبِ أَمْرٌ, وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيُّ , وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ

............................................................................................

سـ : بين معاني الكلمات التالية ؟

1 ـ الأيم : هي المرأة التي زالت بكارتها بوطء ولو زنا .

2 ـ تُستأمر : طلب الأمر وإذنها بذلك .

3 ـ حتى تُستأذن : بطلب إذنها وموافقتها على النكاح .

............................................................................................

سـ : ما حكم تزويج الثيب من غير إذنها ؟ مع الدليل ؟

الحكم : لا يجوز ذلك ولا يتم النكاح إلا بأمرها و إذنها .

الدليل : الحديث ((لَا تُنْكَحُ اَلْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ)) .

............................................................................................

سـ : ما حكم تزويج البكر بغير رضاها مع الدليل ؟

في المسألة صورتان .

1 ـ أن تكون البكر دون التسع سنين فهذه يُزوجها وليها بدون إذنها .

الدليل (( زوج أبا بكر عائشه من دون علمها أو إذنها ))

2 ـ أن تكون البكر فوق تسع سنين فهذه لا يصح تزويجها إلا بإذنها .

الدليل : قال r ((وَلَا تُنْكَحُ اَلْبِكْرُ حَتَّى تُسْـتَأْذَنَ )) .

............................................................................................

سـ : ما دلالة رضا الثيب والبكر في النكاح ؟

الثيب : رضاها أن تأمر بنفسها أو تنطق بمرادها .

البكر : سكوتها دلالة على رضاها .

............................................................................................

سـ : ما الحكم لو تزوجت الثيب أو البكر بغير رضاها مع الدليل ؟

لها الخيار إن شاءت أمضت النكاح و إن شاءت فسخت النكاح لعدم الرضا .

الحديث السابع :

وَعَنْ نَافِعٍ , عَنْ اِبْنِ عُمَرَ قَالَ : { نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ r عَنِ الشِّغَارِ ; وَالشِّغَارُ: أَنْ يُزَوِّجَ اَلرَّجُلُ اِبْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ اَلْآخَرُ اِبْنَتَهُ , وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

وَاتَّفَقَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَلَى أَنَّ تَفْسِيرَ اَلشِّغَارِ مِنْ كَلَامِ نَافِعٍ

............................................................................................

سـ : عرف الشغار لغة و اصطلاحاً ولما سمي بذلك و ما حكمة مع الدليل ؟

الشغار لغة : هو الرفع .

الشغار اصطلاحاُ : هو أن يزوج الرجل موليته على أن يزوجه الآخر موليته بلا مهر أو يسمى المهر تحايلاً .

سمي بذلك : لارتفاع النكاح عن أصلة .

حكمة : اختلف العلماء إلى قولين :

1 ـ حرام والعقد صحيح ويفرض لكل واحد منهما مهر المثل وهو قول الأحناف .

2 ـ النكاح باطل ولا يصح بحال حتى لو فرض المهر تحايلاً .

الدليل )) الحديث السابع ))

الراجح هو القول الثاني وهو قول الجمهور لكن التحريم هنا لحق المرأة فإن رضيت صح النكاح .

............................................................................................

سـ : ما صور نكاح الشغار ؟

لشغار صورتان :

1 ـ أن تُزوج المرآتان بغير رضاهما وبلا مهر .

2 ـ أن تُزوج المرأتان بغير رضاهما ويسمى المهر تحايلاً .

............................................................................................

سـ : ما العلة في تحريم الشغار ؟

1ـ عدم الرضاء المرآتين أو إحداهما.

2 ـ أن فرج كل امرأة أصبح مهر للأخرى .

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

الحديث الثامن :

َعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ اَلنَّبِيَّ r قَالَ : { لَا يُجْمَعُ بَيْنَ اَلْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا , وَلَا بَيْنَ اَلْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

............................................................................................

سـ : ما حكم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها ؟ مع الدليل والتعليل ؟

الحكم : يحرم العقد باطل .

الدليل : (( الحديث الثامن )) .

التعليل : لأنه سبب العداوة بين الأرحام ولما علم من الغيرة بين النساء .

............................................................................................

سـ : ما الضابط في المحرمات من النساء في النكاح ؟

الضابط هو : جميع أقارب الرجل من النسب من النساء حرام عليه إلا أربع

1 ـ بنات العم . 2 ـ بنات العمات . 3 ـ بنات الخال . 4 ـ بنات الخالات .

و الرضاع مثل النسب و الصهر تحرم أم الزوج و إن علت .

............................................................................................

سـ : ما الضابط في تحريم الجمع بين النساء في النكاح ؟

الضابط هو : تحريم الجمع بين كل امرأتين إحداهما ذكراً والأخرى أنثى حرم نكاحه عليها

............................................................................................

سـ : ما حكم الزواج بعمة المرأة أو خالتها أو عمتها أو أختها في عدة الأخرى ؟

في المسألة صورتان :

1 ـ إذا كان الطلاق رجعي فهو محرم بالإجماع لآن الأولى لا زالت زوجة بنص القرآن .

2 ـ أن يكون الطلاق بائن .

اختلف الصورة الثانية إلى قولين

1 ـ يحرم الزواج حتى تنتهي عدة الأولى . قول الحنابلة .

2 ـ يجوز الزواج قبل العدة البائن . وهذا هو الراجح .

............................................................................................

سـ : هل يلحق الرضاع بالنسب فيما يحرم فيه الجمع بين النساء مثل الجمع بين المرأة وعمتها من الرضاع أو خالتها من الرضاع ؟

اختلف العلماء إلى قولين :

1 ـ يلحق الرضاع بالنسب في تحريم الجمع وهذا قول جماهير السلف والخلف ومنهم الأئمة الأربعة لقول r (( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )) .

2 ـ لا يلحق الرضاع بالنسب في هذه المسأله لأن أقرباء الزوجة لا يسمون نسباً و إنما يسمون صهراً والحديث (( إنما جعل الرضاع مثل النسب لصهر ))

فعلى هذا القول يجوز الجمع بين المرأة و أمها من الرضاعة و خالتها من الرضاع وقد نقل عن شيخ الإسلام القول بالجواز والقول بالتوفيق .

ومن المعاصرين الذين يفتون بهذا الشيخ ابن عثيمين . الراجح : هو القول الأول .

الحديث التاسع :

وَعَنْ عُثْمَانَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ r { لَا يَنْكِحُ اَلْمُحْرِمُ , وَلَا يُنْكَحُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ : { وَلَا يَخْطُبُ }

وَزَادَ اِبْنُ حِبَّانَ : { وَلَا يُخْطَبُ عَلَيْهِ }

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ : { تَزَوَّجَ اَلنَّبِيُّ r مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

وَلِمُسْلِمٍ : عَنْ مَيْمُونَةَ نَفْسِهَا { أَنَّ اَلنَّبِيَّ r تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ }

............................................................................................

سـ : بين معاني الكلمات التالية ؟

1 ـ لا يًنكح : لا يتزوج .

2 ـ لا يُنكح : لا يُزوج غيرة .

3 ـ لا يخطب : أي لا يطلب المرأة لنفسه.

4 ـ لا يُخْطب علية : أي لا يطلب منه أن يُزوج غيره .

............................................................................................

سـ : ما حكم نكاح المحرم أو خطبته مع الدليل ؟

اختلف العلماء في هذه المسألة إلى قولين

1 ـ يجوز نكاح المُحرم وخطبته لكن يُحرم علية الوطء حتى يحل إحرامه . وهذا قول الأحناف دليلهم : حديث ابن عباس .

2 ـ يُحرم نكاح المُحرم وخطبته و العقد باطل لحديث عثمان وميمونة t . وهذا قول الجمهور وهو الراجح .

............................................................................................

سـ :استخرج من هذه الأحاديث طريقين من طرق الترجيح عن تعارض الأدلة ؟

1 ـ ترجيح ما رواة الجمع على ما رواة الواحد لأن الجمع

2 ـ ترجيح بالقرينة وهو بوجود في أحد القرينين تقويه على الأخر .

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

الحديث العاشر :

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ r { إِنَّ أَحَقَّ اَلشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ , مَا اِسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ اَلْفُرُوجَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

............................................................................................

سـ : اذكر معاني الكلمات التالية :

1 ـ الشروط : هي الشروط المباحة المتعلقة بالنكاح مما لا ينافي مقتضى العقد .

2 ـ ما استحللتم به : صارت لكم بها حلالاً بعد الحرمة .

............................................................................................

سـ : ما أحق ما يوفى به من الشروط مع الدليل والتعليل ؟

أحق ما يوفى به شروط النكاح .

الدليل : (( الحديث العاشر ))

التعليل : لأن المرأة ترضى بذل نفسها إلا بهذا الشرط و الفروج في الأصل محتاط لها .

............................................................................................

سـ : متى تثبت شروط النكاح ؟

تثبت شروط النكاح : قبل العقد وبعده وفي صلب العقد .

............................................................................................

سـ : ما أقسام الشروط في النكاح وما حكم كل قسم ؟

أقسام الشروط في النكاح ثلاثة هي :

1 ـ شروط موافقة الكتاب والسنة , ولا تخالفهما فهذه يجب الوفاء بها . (( الدليل الحديث العاشر ))

2 ـ شروط مخالفة الكتاب والسنة , كشروط المرأة طلاق ضرتها فهذه شروط باطلة لا يجوز الوفاء بها لقول r في الحديث المتفق علية (( ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل و إن كان مائة شرط ))

3 ـ شروط مختلف فيها والصحيح فيها ما وافق الشرح فيلحق بالقسم الأول , وما خالف فهو باطل و إلحق بالقسم الثاني .

............................................................................................

............................................................................................

............................................................................................

الحديث الحادي عشر :

وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ t قَالَ : { لَعَنَ رَسُولُ اَللَّهِ r اَلْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ } رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَالنَّسَائِيُّ , وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ .

............................................................................................

سـ : ما معنى المحلل والمحلل له وما حكم نكاح التحليل مع الدليل ؟

جـ :

المحلل : هو الذي يتزوج المطلقة البائن ثم يُطلقها لتحل لزوجها الأول .

المحلل له : هو الذي يُريد إجراء التحليل له وهو الزوج الأول .

الحكم : باطل بالإجماع وهو محرم من كبائر الذنوب لحديث (( الحادي عشر )) ولا يحتاج إلا طلاق ويجب على المحلل مفارقة المرأة ويحرم علية إمساكها الدليل : (( الحديث الحادي عشر ))

............................................................................................

سـ : ما أقسام نكاح التحليل ؟

جـ :

هما قسمان :

1ـ لفظي : وهو أن يتفقا عليه قبل العقد .

2ـ عرفي : وهو أن ينوي المحلل طلاق المرأة ولو لم يتفقا على ذلك .

كلاهما محرم .

............................................................................................

سـ : ما حكم لو نوت المرأة أن تحل نفسها ففعلت ما يوجب طلاقها من الزوج الثاني لتحل لزوجها الأول ؟

جـ :

نية المرأة غير مؤثره في العقد بالإجماع لكنها آثمة في فعلتها مستحقة التعزير.

الدليل : (( الحديث الثاني عشر )).

الحديث الثاني عشر :

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : { طَلَّقَ رَجُلٌ اِمْرَأَتَهُ ثَلَاثًا , فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ , ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا , فَأَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا , فَسُئِلَ رَسُولُ اَللَّهِ r عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : "لَا . حَتَّى يَذُوقَ اَلْآخَرُ مِنْ عُسَيْلَتِهَا مَا ذَاقَ اَلْأَوَّلُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ

............................................................................................

اذكر معاني الكلمات التالية :

1ـ يدخل بها : المراد هو الوطء .

2ـ عُسيلتها : الجماع .

............................................................................................

سـ : ما حكم لو تزوجت المرأة زوجاً آخر ثم فارقها قبل أن يطأها فأرادت أن ترجع إلى زوجها الأول الذي طلقها طلاق بائن ؟

جـ :

لا يحل ذلك ولا تحل للأول بمجرد العقد على الثاني بل لا بد من وطء الزوج الثاني لها لقوله تعالى ((فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ )) والمراد بالنكاح هنا الوطء بالإجماع ومن السنة (( الحديث الثاني عشر )) .

............................................................................................

سـ : ما شروط رجوع المطلقة البائن إلى زوجها الأول ؟

جـ :

1ـ أن تنكح زوجاً غيرة قادراً على الوطء .

2 ـ أن يكون النكاح صحيحاً ولا يراد به التحليل .

3 ـ أن يطلقها الزوج الثاني ثم يفارقها .

4 ـ أن يُراد من رجوعها للزوج الأول الإصلاح و إقامة حدود الله

لقولة تعالى ((فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ ))

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 6 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة