الأسئلة الجلية في تقريب التدمُرية

الدرس
الأسئلة الجلية في تقريب التدمُرية
15586 زائر
31-10-2013
نائف بن محمد الربيعي

سـ 1: من مؤلف الرسالة التدمُرية , ومتى ولد , ومتى وأين توفي , وما موضوعها ؟

جـ 1 :

مؤلف الرسالة التدمُريـة هو :

(( شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية )) .

مولـدة : في حران يوم الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول سنة ((661 ) ).

وفـاتـه: ليلة الاثنين من ذي القعدة سنـة (( 728 )) وكان عمره (( 67 )) عاماً , وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق .

موضوع الرسالة هو :

تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر و الشرع .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 2 : ما هو سبب تأليف الرسالة التدمُريـة ؟

جـ 2 :

سبب تأليفه للرسالة في الأسباب التالية :

1ـ مسيس الحاجة إلى تحقيق الأصلين : التوحيد والصفات ، والشرع والقدر.

2ـ كثرة الاضطراب في هذين الأصلين ،حيث خاض كثير من الناس في الحق تارة،
وفي الباطل تارات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 3 : إلى كم ينقسم التوحيد , وهل توحيد الأسماء والصفات يعدُ من باب الخبر أو باب الطلب ؟

جـ 3 :

ينقسم التوحيد إلى قسمين :

1ـ توحيد المعرفة والإثبات : ويدخل فيه توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات .

2 ـ توحيد القصد والطلب هو : ( توحيد الإلوهية )

توحيد الأسماء والصفات هو : يعدُ من باب الخبر الدائر بين النفي و الإثبات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 4 : ما الفرق بين هذين الأصلين , (( التوحيد و الصفات )) و (( الشرع و القدر )) ؟

جـ 4 :

من حيث الكلام : أن الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات من قبل المتكلم , المقابل بالتصديق أو التكذيب من قبل المخاطب .

و من حيث الكلام بالشرع والقدر هو : من باب الطلب الدائر بين الأمر والنهي من قبل المتكلم المقابل بالطاعة أو المعصية من قبل المخاطب .

و من حيث الواجب في التوحيد والصفات : أن على العبد أن يثبت لله ما أثبته لنفسه من صفات الكمال ونفي ما نفاه عن نفسه من صفات النفي .

أما من حيث الواجب في الشرع والقدر : أن على العبد أن يثبت لله خلقة المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته و أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل .

و من حيث تضمنهما نوعي التوحيد :

الأصل الأول : (( التوحيد والصفات )) نفي النقائص عن الله المتضمن لإثبات الكمالات .

الأصل الثاني : (( الشرع والقدر )) النهي عن الإشراك به .

سـ 5 : كيف تبين وجه الاستدلال في قوله _ تعالى _ ( ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) ) على الإثبات والتنزيه ؟

جـ 5 :

(ليس كمثله شي ) رداً للتشبيه والتمثيل

( وهو السميع البصير ) رداً للإلحاد والتعطيل

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 6 : ما طريقة الرسل الكرام في الإثبات والنفي ؟

جـ 6 :

طريقتهم إثبات مفصل , والنفي مجمل . فأثبتوا له الصفات على وجه التفصيل كقوله تعالى( وهو العليم الحكيم ) وقوله ( ... وهو العزيز الحكيم ) .

ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل على وجه الإجمال كقوله تعالى ( ليس كمثله شي ) وقوله ( هل تعلم له سميا ) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 7 : ما حقيقة التوحيد في باب الصفات ؟

جـ 7 :

هو الجمع بين النفي والإثبات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 8 : كيف يمكن معرفة صدق حقيقة التوحيد ؟

جـ 8 :

بالنفي والإثبات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 9 : ما الغالب في الإثبات والنفي في باب الأسماء والصفات ؟

جـ 9 :

في الإثبات : التفصيل . في النفي : الإجمال

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 10: هل يجوز أو يصح الاختصار على النفي المحض في باب الأسماء والصفات ولماذا ؟

جـ 10 :

لا لأنه تعطيل محض .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 11 : هل يجوز أو يصح الاختصار على الإثبات المحض في باب الأسماء والصفات ولماذا ؟

جـ 11:

ـ لا لان الاختصار على الإثبات المحض في باب الأسماء والصفات لا يمنع المشاركة

سـ 12 : اذكر القاعدة العامة في باب الصفات ؟

جـ 12 :

هو إن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصف به رسوله r نفياً أو ثبتناً .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 13 : ما الدليل على القاعدة العامة في باب الصفات ؟

جـ 13 :

الدليل السمعي : ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))

الدليل العقلي : (( لا ن الله سبحانه وتعالى وصفاته من باب الخبر المحض الذي لا يمكن للعقل ادارك تفاصيله فوجب الوقوف فيه على ما جاء به السمع ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 14 : ما طريقة السلف في إثبات الأسماء والصفات ؟

جـ 14 :

طريقتهم هي (( إثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 15 : على ما يدور الأصل الأول (( التوحيد والصفات )) ؟

جـ 15 :

مدار الأصل الأول على مسألتين :

1 ـ تقرير مذهب السلف في باب الصفات .

2 ـ الرد على المنحرفين في باب التوحيد والصفات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 16 : على من يرد شيخ الإسلام في الأصل الأول التوحيد والصفات ؟

جـ 16 :

يرد شيخ الإسلام في الأصل الأول على طائفتين :

1 ـ الغلاة في الإثبات (( فمثلوا صفات الخالق بصفات المخلوقين ))

2 ـ الغلاة في التنزيه (( أدى بهم تنزيههم إلى أن يكون الله معدوماً وهم المعطلة ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 17 : اذكر دليل من القرآن على الإثبات المجمل والصفات ؟

جـ 17 :

الإثبات المجمل قولة تعالى ((وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا )) .

في الصفات قولة تعالى ((وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى )) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 18 :قد يأتي النفي مفصل لأسباب أذكرها ؟

جـ 18 :

1ـ لِتأكيد كمال الضد .

2 ـ الرد على بعض الطوائف , كالمشركين الذين زعموا أن الملائكة بنات الله .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 19 : اذكر شاهد من القرآن الكريم على الإثبات المفصل و النفي المجمل ؟

جـ 19 :

المثال على الإثبات المفصل : قولة تعالى ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ))

المثال على النفي المجمل : قولة تعالى ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 20 : هل الاشتراك في الأسماء والصفات يستلزم تماثل المسميات اذكر الدليل ؟

جـ 20 :

لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات كما دل على ذلك السمع والعقل والحس .

الدليل ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 21 : من هم الزائغون وأتباعهم في أسماء الله وصفاته وبين منهجهم ؟

جـ 21 :

1ـ الممثلة ومنهجهم : غلو في جانب الإثبات وقصروا في جانب النفي .

2 ـ المعطلة ومنهجهم : غلو في جانب النفي وقصروا في جانب الإثبات .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 22 : ما طريقة الممثلة في صفات الله وما شبهتهم وكيف ترد عليهم ؟

جـ 22 :

طريقتهم هي : أنهم أثبتوا لله الصفات على وجه يماثل صفات المخلوقين .

شبهتهم في ذلك : أن الله تعالى خاطبنا في القرآن بما نفهم ونعقل وقالوا نحن لا نفهم ولا نعقل إلا ما كان مشاهداً .

الرد عليهم بقوله تعالى (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 23 : ما طريقة الأشاعرة و الماتريدية في الأسماء والصفات ؟

جـ 23 :

أنهم اثبتوا لله الأسماء وبعض الصفات ونفوا حقائق أكثرها, فا ثبتوا لله من الصفات سبع .

وشبهتهم : أنهم اعتقدوا فيما نفوه إن إثباته يستلزم التشبيه وقالوا فيما أثبتوه إن العقل قد دل عليه .

والرد عليهم :

الأول :إن الرجوع إلى العقل في هذا الباب مخالف لما كان عليه السلف الأمة من الصحابة .

الثاني : أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب مخالف للعقل لا أنها من الأمور الغيبية .

الثالث : أن الرجوع إلى العقل في هذا الباب يستلزم للاختلاف والتناقض فان لكل واحد عقلاً يخالف الأخر . (فهذا يثبت والأخر ينفي ) .

سـ 24 : ماهي طريقة المعتزلة في أسماء الله وصفاته وما شبهتهم وكيف ترد عليهم ؟

جـ 24 :

أنهم اثبتوا لله أسماء دون صفات ( يجعلون أسماء الله أعلاما محضة ) أي لا تدل على صفه .وان أسماء الله مترادفة ( العليم , القدير , السميع ) ويقلون متباينة (مختلفة ) لكنها عليم بلا علم سميع بلا سمع.

شبهتهم : أنهم يقولون لو أننا أثبتنا الصفات لله تعالى شبهناه بخلقه .

الرد عليهم : إما أن يثبتوا الجميع (الأسماء والصفات ) فيوفقون السلف وأما أن ينفوا الجميع فيوفقون غلاة الجهمية .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 25 : اذكر مذهب غلاة المعطلة , وما شبهتهم , وكيف ترد عليهم ؟

جـ 18 :

مذهبهم : أنهم ينفون الأسماء والصفات عن الله ولا يصفون الله تعالى إلا بالنفي المجرد عن الإثبات فيقولون لا موجود ولا حي لا عليم لا قدير أنما هي أسماء للمخلوقات .

شبهتهم : أنهم اعتقدوا أن أثبت الأسماء والصفات لله يستلزم التشبيه والتعدد .

الرد عليهم : لو سلمنا أن أثبت الأسماء والصفات لله يستلزم التشبيه بالموجودات , فان النفي يستلزم تشبيه أقبح وهو التشبيه بالمعدومات , وهذا تناقض .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 26 :اذكر الأربعة المحاذير التي وقع فيها أهل التعطيل ؟

جـ 26 :

1ـ مخالفة طريق السلف

2ـ تعطيل النصوص عن المراد بها .

3ـ تحريفها إلى معان غير مراده بها .

4ـ تعطيل صفات الكمال .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 27 : ما لأصل الأول من الأصلين الشريفين في تحقيق الإثبات في الصفات مع الشرح والدليل ؟

جـ 27 :

الأصل الأول في تحقيق الإثبات في الصفات هو :

(( أن القول في الصفات كالقول في البعض الآخر ))

الشرح : أي أن من أثبت شيئاً مما أثبته الله لنفسه من الصفات ألزم بإثبات الباقي، ومن نفى شيئاً منه ألزم بنفي ما أثبته وإلا كان متناقضاً.

الدليل :

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 28 : ما موضوع الأصل الأول من الأصلين الشريفين في تحقيق الإثبات للصفات ؟

جـ 28 :

الرد على من اثبت بعض الصفات ونفى البعض الأخر وهم ( الأشاعرة )

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 29 : ما لأصل الثاني من الأصلين الشريفين في تحقيق الإثبات للصفات ؟

جـ 29 :

الأصل الثاني في تحقيق الصفات هو

((القول في الصفات كالقول في الذات))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ30 : ما موضوع الأصل الثاني من الأصلين الشريفين في تحقيق الإثبات للصفات ؟

جـ 30 :

الرد على الذين اثبتوا الأسماء ونفوا الصفات

وهم (المعتزلة ) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 31 : ضرب شيخ الإسلام في رسالته التدمُريـة مثلين لبيان الموقف الحقيقي من الأسماء والصفات لله تعالى وهو أن إثباتها لا يستلزم التشبيه , وان الاشتراك في الأسماء لا يلزم منه الاشتراك في الحقائق فماهما ؟

جـ 31 :

هما 1: ـ نعيم الجنة . 2 ـ الروح .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 32 : اذكر مواقف الناس فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه وعن اليوم الأخر , مع ذكر بعض تأويلات الباطنية لشرائع الإسلام ؟

جـ 32 :

ـ السلف والأئمة :

انه حق على حقيقته مع اعتقادهم التباين بين ما في الدنيا وما في الآخرة وان التباين بين الخالق والمخلوق أولى وأعظم وأبين لقوله تعالى : (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))

ـ أهل الكلام :

يؤمنون بما اخبر الله به من الثواب والعقاب , وينفون كثير مما اخبر به عن نفسه من الصفات

3ـ القرامطة , الباطنية , الفلاسفة :

لا يؤمنون بما اخبر لله به عن نفسه , ولا عن اليوم الآخر , بل ينكرون ذلك كله . التأويلات الباطنية (الصلاة ـ معرفة أسرارهم ’ الصيام ـ كتمان إسرارهم) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 33 : لماذا اضطراب بعض الناس في الروح ؟

جـ 33 :

لا أنهم لا يشاهدون لها نظير ( أي مثيل ).

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 34 : ما سباب اضطراب المتكلمين والفلاسفة في الروح ؟

جـ 34 :

الأسباب هي :

1 ـ عدم العلم الشرعي .

2 ـ لا أنهم لا يشاهدون لها نظير .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 35 : ما نوع النفي الذي يوصف الله به سبحانه وتعالى ؟

جـ 35 :

هو النفي الذي يتضمن إثبات ( إن الله حي لكمال قيوميته, إن الله لا يظلم لكمال عدله )

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ36 : اذكر بعض الصفات التي نفاها الله عن نفسه ؟

جـ 36 :

الموت , الجهل , النسيان , العجز , السنة , النوم , اللغوب , الإعياء , الظلم .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 37 : اذكر بعض الصفات التي أثبتها الله لنفسه ؟

جـ 37 :

الحياة , العلم , القدرة , السمع , البصر , الإرادة , الكلام , العزة , الحكمة , المغفرة , الرحمة , الغضب , الاستواء , العلو .....

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 38 : ذكر شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله في رسالته التدمُرية ألخاتمة الجامعة , وفيها القواعد النافعة , في باب تحقيق الإثبات للصفات فما هي ؟

جـ 38 :

القاعدة الأولى هي : أن الله سبحانه موصوف بالإثبات و النفي .

موضوعها : إن الله موصوف بالإثبات بجميع صفات الكمال وموصوف بالنفي لجميع صفات النفي .

يرد شيخ الإسلام في القاعدة الأولى على طائفتين هما :

1 ـ المعطلة : الذي يقتصرون على صفات النفي دون الإثبات .

2 ـ الممثلة : الغاليين في إثبات الصفات ولكنهم لا ينزهون الله عن النقائص .

القاعة الثانية هي : ما أخبر الله تعالى به في كتابه أو اخبر به نبيه r وجب علينا الإيمان به سواء عرفنا معناه أم لم نعرفه.

موضوعها : ما يذكر من الألفاظ في باب الأسماء والصفات وهو نوعان :

1ـ لفظ ورد فيه دليل شرعي , (فيجب الإيمان به عرف معناه أو لم يعرف )

2ـ لفظ لم يرد فيه لم يرد فيه دليل شرعي , (ألفاظ مجملة فيها حق وباطل , (الواجب فيها الاستفصال )لا يثبت ولا ينفي حتى يعرف المراد بها ).فان كان حق قبل ولا رد نحو ( الجهة , الحيز , الجسم )

القاعة الثالثة هي : إذا قال قائل ظاهر نصوص الصفات مراد أو ليس بمراد فأن لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراك يحتاج إلى تفصيل أي (هل ظاهر النصوص في باب الصفات مراد الشارع أو غير مراد)

ما حكم القول بأن ظاهر النصوص مراد أو غير مراد ؟

على وجهين :

1ـ إن كان يعتقد إن الظاهر هو التمثيل فلا ريب انه غير مراد لكنه ليس هو الظاهر

2ـ إن كان يعتقد باعتقاد السلف هو إن الظاهر على ما يليق بالله فهو المراد.

القاعة الرابعة هي : هي المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن بعض الصفات التي دلت عليها النصوص أو أكثرها أو كلها أنها تماثل صفات المخلوقين ثم يريد أن ينفي ذلك الوهم الذي يتوهم فيقع في أربعة محاذير .

المحاذير الأربعة هي :

1ـ تمثيل ما فهمة من صفات الله بصفات المخلوقين فجعل ظاهر النصوص هو التمثيل

2 ـ تعطيل النصوص عما دلت علية من إثبات الصفات اللائقة بالله .

3 ـ تعطيل الله عن صفات الكمال بغير علم .

4 ـ تمثيل الله بالمنقوصات من الجمادات أو الأموات أو المعدومات فيكون جمع بين تمثيلين و تعطيلين .

ـ القاعة الخامسة هي : أنا نعلم ما اخبر الله ورسوله r به من الغيبيات من وجه وهو المعنى ونجهلها من وجه أخر وهي الكيفية .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 39 : هل آيات الصفات من المحكم أو من المتشابه ؟

جـ 39 :

ج ـ آيات الصفات من حيث المعنى : من المحكم

ومن حيث الكيفية : من المتشابه

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 40 : بنى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله رسالته التدمُرية على أصلين فما الأصل الثاني الذي أوردة في القسم الثاني من التدمُرية ؟

جـ 40 :

الأصل الثاني هو : التوحيد في العبادات المتضمن الإيمان بالشرع و القدر جميعاً .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 41 : اذكر مراتب القدر مع الأدلة ؟

جـ 41 :

المرتبة الأولى : (( مرتبة العلم ))

وهي الإيمان بعلم الله ـ عز وجل ـ الأزلي الأبدي بما سيكون قبل أن يكون

دليلها : (( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

المرتبة الثانية : (( مرتبة الكتابة ))

وهي الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة

دليلها : ((أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج : 70]

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

المرتبة الثالثة : (( مرتبة المشيئة ))

وهي الإيمان بأن لله المشيئة العامة فما شاء كان وما لم يشاء لم يكن .

دليلها قولة تعالى : (( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ))[الإنسان : 30]

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

المرتبة الرابعة : (( مرتبة الخلق ))

وهي الإيمان بخلق الله تعالى و أنه خالق كل شيء من صغير وكبير وظاهر وباطن .

دليلها قولة تعالى : (( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ )) [الصافات : 96]

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

قال بعض أهل العلم جامعاً مراتب القدر :

علمُ كِتًابةُ مولانا مشيئَتُهُ *** و خلقهُ و هو إجادُ وتكوينُ

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 42 : ما موضع الأصل الثاني الذي ذكره شيخ الإسلام في رسالته التدمُرية ؟

جـ42 :

موضوع الأصل الثاني هو أصلان يجب الإيمان بهما :

الأول : الإيمان بشرع الله تعالى و أنه شرع الشرائع وخلق الخلق لعبادته ويسمى توحيد الإلوهية

الثاني : الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء و أن ما شاء كان و ما لم يشأ لم يكن وهذا هو القدر .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 43 : على من يرد شيخ الإسلام في رسالته التدمُرية بالأصل الثاني ؟

جـ43 :

يرد على طائفتين :

الطائفة الأولى : المنحرفون في الشرع وهم : المتكلمون و المتصوفة .

الطائفة الثانية : المنحرفون في القدر : وهم القدرية و الجبرية .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 44 : اذكر مذاهب الناس في الأسباب ؟

جـ 44 :

للناس في الأسباب طرفان و وسط :

الطرف الأول (( الجبرية )) :

نفاة أنكروا تأثير الأسباب وجعلوها مجرد علامات يحصل الشيء عندها لا بها .

الطرف الثاني (( القدرية والمعتزلة )) :

غلاة أثبتوا تأثير الأسباب , لكنهم غلوا في ذلك وجعلوها مؤثرة بذاتها وهؤلاء وقعوا في الشرك .

الطرف الثالث الوسط (( أهل السنة والجماعة )) :

أثبتوا للأسباب تأثيراً في مسبباتها لكن لا بذاتها بل بما أودعه الله تعالى فيها من القوى الموجبة .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 45 : ما الواجب في الشرع عملاً ؟

جـ54 :

الواجب في الشرع عملاً هو :

1 ـ عبادة الله تعالى وحده مع الإخلاص في الدين و الموافقة للسنة .

2 ـ الاستغفار كما قال تعالى (( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ )) [غافر : 55] فأمر الله نبية بالصبر الذي يحصل فيه المحمود و أمر بالإستغفار الذي فيه دفع المحظور .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 46 : ما الواجب في القدر عملاً ؟

جـ64 :

الواجب في القدر عملاً هو :

1 ـ الإستعانة بالله و التوكل عليه .

2 ـ الصبر على المقدور فلا يكثر الأسى على المقدور , و لا يجزع مما يصيبه و لا يحزن على ما فاته .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 47 : ما المذهب الذي جعل الأسباب هي المبدعة بذاتها ؟

جـ47 :

هو : مذهب القدرية (( المعتزلة )) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 48 : ما حكم من جعل الأسباب هي المبدعة بذاتها ؟

جـ48 :

الحكم : من جعل الأسباب هي المبدعة بذاتها فقد أشرك بالله , لأنهُ أضاف فعله (( أي فعل الله )) إلى غيرة . (( وهو شرك أكبر )) .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 49 : من الذين قالوا إن الأسباب لا حقيقة لها , وليست ذات شأن ؟ و ما شبهتهم ؟

جـ49 :

هم :الأشاعرة (( الجبرية )) قالوا : إن الأسباب تقع ويفعل عندها لا بها , فالنار لا تحرق بذاتها بل شيء يقع عندها , والسكين لا تقطع بذاتها بل يكون شيء عندها هو ما يقطع , و الإنسان لا يشبع بالطعام بل شيء عنده .

شبهتهم : أن من قال إن الأسباب تقع بها المُسبَبَات فقد ركن إلى الأسباب , والركون إليها شرك , وفية مشاركة القدرية (( المعتزلة )) الذين قالوا : إن هناك خالق غير الله لذا فقد نفوا أي : الأشاعرة تأثير الأسباب .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 50 : وازن بين الفرق التي ضلت في القدر ؟

القدر

غلاة (( جبرية ))

1 ـ خالصة

جهمية : غلاة في نفي الأسباب , و أن الإنسان يفعل فعله بلا قدرة عليه و بغير اختياره , و

أنه مجبور على ذلك .

2ـ متوسطة

أشاعرة : قالوا بالكسب , و أن الأسباب لا تؤثر .

2 ـ

نفاة (( قدرية ))

1 ـ غُلاة النفاة

أنكروا مرتبة العلم والكتابة : وهؤلاء كفار بإجماع أهل العلم .

2 ـ مقتصدون

المعتزلة : أنكروا عموم مشيئة الله وقدره وقدرته .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 51 : هل يُحتج بالقدر على المعايب والمعاصي ؟ أجب على ذلك في ضوء حديث احتجاج أدم وموسى عليهما الصلاة والسلام ؟

جـ51 :

لا يحتج بالقدر على المعايب و المعاصي ومن هذا الباب احتجاج آدم وموسى , و ذلك أن موسى لم يكن عتبهُ لآدم لأجل الذنب , فإن آدم قد تاب منه , و التائب من الذنب كمن لا ذنب له , ولكن لأجل المصيبة التي حصلت لآدم وبنيه و هي الإخراج من الجنة , فاحتج آدم على تلك المصيبة و هي الإخراج من الجنة بالقدر من باب الإحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعايب , والناس مأمورون أن ينظرون إل القدر في المصائب و أن يستغفروا من المعايب كما قال الله تعالى (( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ )) [غافر : 55]

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 52 : بين أقسام الناس من حيثُ القبول و الرد لحديث احتجاج آدم وموسى ـ عليهما السلام ـ ؟

جـ52 :

القسم الأول : أنكروا الحديث , كذبوا به ولم يبالوا بدرجة صحته , و هم : المعتزلة .

القسم الثاني : آمنوا بة وغلو فيه و احتجو, به على الجبر , وهم : الجبرية .

القسم الثالث : آمنوا به و لم يحتجو , به على الجبر , وهم : أهل السنة والجماعة .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 53 : ما وجه احتياج الناس إلى الإيمان بالقدر ؟ مع الدليل من القرآن .

جـ53 :

لابد للإنسان من الإيمان بالقر وذلك :

1 ـ لأنه أحد أركان الإيمان الستة

2 ـ ولأنه من تمام توحيد الربوبية

3 ـ ولأن به تحقيق التوكل على الله تعالى وتفويض الأمر إليه مع القيام بالأسباب الصحيحة النافعة

4 ـ ولأن به اطمئنان الإنسان في حياته حيث يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه

5 ـ ولأن به ينتفي الإعجاب بالنفس عند حصول المراد، لأنه يعلم أن حصوله بقدر الله تعالى , وأن عمله الذي حصل به مراده ليس إلا مجرد سبب يسره الله له .

6 ـ ولأن به يزول القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه، لأنه يعلم أن الأمر كله لله فيرضى ويسلم .

الدليل قولة تعالى : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)] الحديد : 23/22 [

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 54 : ما وجه إحتياج الناس إلى الإيمان بالشرع ؟

جـ54 :

لا بد للإنسان من الإيمان بالشرع وهو ما جاءت به الرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ و ذلك : لأن الإنسان مُريد فلا بد له من فعل يدرك به ما يريد , و يدفع به ما لا يُريد ، ولابد له من ضابط يضبط تصرفه لئلا يقع فيما يضره ، أو يفوته ما ينفعه من حيث لا يشعر ، والشرع الإلهي الذي جاءت به الرسل هو الذي يضبط ذلك، ويصدر الحكم به، ويكون به التمييز بين النافع والضار، والصالح والفاسد، لأنه من عند الله العليم، الرحيم، الحكيم .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 55 : حُسنُ الأفعال و قُبْحها هل يمكن أن يُعرف بالعقل أم بالشرع ؟

جـ 55:

الصحيح أن : حُسن الأفعال وقبحها يعرف تارة بالشرع، وتارة بالعقل كعلمه بأن الطعام يُشبع , و الماء يُروي ، وتارة بهما ، لكن علم ذلك على وجه الشمول , والتفصيل , وعلم غايات الأعمال ـ أي عاقبة الأعمال ـ في الآخرة من سعادة، وشقاء ونحو ذلك لا يعلم إلا بالشرع.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 56 : اذكر الأقوال في مسألة التحسين والتقبيح .

جـ56 :

الأول قول أهل السنة والجماعة : أن العقل قد يدرك قبح الأفعال و حُسنها كقبح الكذب , و الظلم , وشرب الخمر , الزنا و حُسن الصدق , و العدل , و برالوالدين , و إكرام الضيف , لكن لا يدرك الثواب والعقاب و لا يُثْبتْ إلا عن طريق الشرع .

الثاني قول المعتزلة : أن قبح الأفعال و حسنها يُعرف بالعقل فقط فيثبت الثواب والعقاب عليها و إن لم يأتِ الشرع .

الثالث قول الأشاعرة : التحسين و التقبيح شرعي محض , وليس للأفعال حسن ولا قبح لذاتها .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 57 : بين خلاصة معتقد أهل السنة و الجماعة في القدر والشرع .

جـ 57:

آمنوا بقضاء الله وقدره , و أمنو باالمراتب الأربع للقدر ، وآمنوا أيضاً بشرعه فقاموا بأمره ونهيه , وآمنوا بما ترتب على ذلك من جزاء، ولم يحتجوا بقدره على شرعه، أو بشرعه على قدره، ولم يجعلوا ذلك تناقضاً من الخالق .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 58 : أهل الضلال الخائضون في القدر إنقسموا إلى ثلاثة أقسام . اذكرهم .

جـ 58:

القسم الأول : مجوسية هم : القدرية الذين آمنوا بشرع الله وكذبوا بقدره , و هم على قسمين :

أ ـ غلاة : أنكروا عموم علم الله ـ تعالى ـ و كتابته , كمعبد الجُهني .

ب ـ مقتصدون : آمنوا بعلم الله ـ تعالى ـ و أنكروا عموم مشيئتة الله ـ تعالى ـ بأعمال العباد قبل وقوعها , و أنكروا أن تكون هذه الأعمال مخلوقه له , و هؤالاء المعتزلة و من وافقهم من الشيعة .

القسم الثاني : مشركية هم : الذين أقروا بالقدر و لكنهم غلوا فيه حتى أنكروا الأمر والنهي , فصادموا الشرع بالقدر , و سُمو بذلك لأنهم احتجوا على تعطيل الشرع بالقدر , كما قال المشركون فيما حكى الله عنهم

] ] سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا [[ ( الأنعام : 148 ) وهؤالاء هم الجبرية , وهم حال كثير ممن يدعي الحقيقة الكونية ويفنى في الربوبية حتى الصوفية .

القسم الثالث : إبليسية هم : الذين أقروا بالأمرين ـ بالقدر , و بالشرع ـ ولكنهم جعلوا هذا تناقضاً من الله ـ عز وجل ـ وطعنوا في حكمته ـ تعالى ـ وعدله , و قالوا : كيف بأمر العباد وينهاهم , وقد قدر عليهم ما قدر مما قد يكون مخالفاص لما أمرهم به ونهاهم عنه , فهل هذا إلا التناقض المحض و التصرف المنافي للحكمة ؟

وهؤلاء أتباع إبليس , فهو أقر بخلق الله ـ تعلى ـ و قدرته , وكذلك أقر بشرعه , و لكنه طعن في حكمة الله وعدله , لأنه أمره ـ سبحانه ـ بالسجود لمن هو دونه بزعمه .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 59 : عرف العبادة اصطلاحاً .

جـ59 :

قال شيخ الإسلام في رسالته العبودية صـ 2 :

العبادة هي : اسم جامع لكل ما يُحبه الله ويرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة و الباطنة .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 60 : ما هو دين الأنبياء جميعاً ؟ اذكر الدليل من الكتاب والسنة .

جـ60 :

دين الأنبياء جميعاً واحد وهو : الإسلام و إن اختلفت شرائعهم .

الدليل من القرآن : (( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ )) [الشورى : 13]

الدليل من السنة : (( إنا معشر الأنبياء ديننا واحد , والأنبياءُ , اخوة لعلات , و أنا أولى الناس بابن مريم لأنه ليس بيني وبينه نبي )) ]] رواه البخاري في كتاب آحاديث الأنبياء , باب و (( اذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها )) , و مسلم في كتاب الفضائل , باب فضال عيسى عليه السلام [[

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 61 : عرف الإسلام و بين أنواعه .

جـ :

الإسلام هو : الاستسلام لله وحده بالتوحيد , و الانقياد له بالطاعة , و أهله .

و الأسلام نوعان :

1 ـ عام وهو : الاستسلام لله وحده , المتناول لكل شريعة بعث الله عز وجل بها نبياً من الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ .

2 ـ خاص وهو : ما بعث الله به نبيه محمد r وهو شريعة القرآن , فلا يُقبل بعد النبي محمد r إلا الدين الذي جاء به , فالإسلام بالمعنى الخاص يختص بشريعة محمد r .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 62: هل من سبق من الأمم المتبعة لرسلهم مسلمون أم لا ؟ وما ثمرة الخلاف ؟

جـ62:

إنهم مسلمون بالإطلاق العام لمعنى الإسلام , فالخلاف لفظي .

ثمرة الخلاف : أن من قال : إن تلك الأمم مسلمون أراد الإسلام العام , و من قال : إنهم غيرُ مسلمين أراد الإسلام الخاص .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 63: ما الغايةُ من خلق الخلق و ارسال الرسل عند أهل السنة و مخالفيهم من المتكلمين؟

جـ63 :

الغاية من خلق الخلق و ارسال الرسل عند أهل السنة هي : عبادة الله وحده .

قال تعالى (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) [الذاريات : 56]

أما عند المخالفين لأهل السنة ـ وهم أهل الكلام ـ فزعموا أن الغاية العظمى لخلق الخلق و ارسال الرسل و انزال الكتب هي : معرفة الله و إثبات الصانع .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 64 : على ما يُبني دين الإسلام ؟ مع الدليل من القرآن الكريم .

جـ64 :

مبنى الإسلام على توحيد الله عز وجل .

الدليل قوله ـ تعالى ـ : (( قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) (الأنبياء: 108)

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 65: قسم العلماء التوحيد ـ بتتبع و الاستقراء ـ إلى ثلاثة أقسام . اذكرها , مع الدليل عليها من القرآن الكريم .

جـ 65:

القسم الأول : توحيد الربوبية.

القسم الثاني : توحيد الألوهية.

القسم الثالث : توحيد الأسماء والصفات.

وقد جمع الله عز وجل هذه الأقسام في قوله ـ تعالى ـ : (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً) ] مريم: 65 [ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 65 : عرف توحيد الربوبية , مع الدليل من القرآن الكريم .

جـ65 :

توحيد الربوبيةهو : إفراد لله ـ تعالى ـ بالخلق ، والملك ، والتدبير.

من أدلته قوله ـ تعالى ـ : (( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض )) ] آل عمران: 189[.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 66 : ما التوحيدُ الذي أقر به عامةُ المشركين ؟ مع الدليل من القرآن الكريم .

جـ66 :

التوحيد الذي أقر به عامة المشركين هو : توحيد الربوبية .

الدليل قولة تعالى : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )) ] الزخرف: 87[ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 67: عرف توحيد الألوهية , مع دليل من القرآن الكريم .

جـ67 :

توحيد الألوهية هو: إفراد الله ـ تعالى ـ بالعبادة بأن يُعبد وحده ولا يُعبد معه غيره .

و من أدلته قال تعالى : (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا )ً) ]النساء: 36[ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 68 : هل أقر عامةُ المشركين بتوحيد الإلوهية ؟

جـ68 :

لم يقر عامةُ المشركين بتوحيد الإلوهية , بل عاندوا و خالفوا الرسل و قاتلوهم عليه .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 69 : كيف يحقق المسلمُ توحيد الألوهية , مع الدليل ؟

جـ 69 :

يُحقق توحيد الألوهية : بأن يعبد الله وحده لا شريك له , بشرعه الذي جاءت به رسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ .

الدليل قوله تعالى : (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)) ] الكهف: 110 [.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 70 : ماذا يُسمى الذي لا يعبد الله ؟

جـ 70 :

الذي لا يعبد الله ـ تعالى ـ يُسمى : مستكبر غير موحد .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 71 : ماذا يُسمى الذي يعبد الله ويعبد غيرة ؟

جـ 71 :

الذي يعبد الله ـ تعالى ـ ويعبد غيره يُسمى : مشرك غير موحد .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 72 : ماذا يُسمى الذي يعبد الله بما لم يشرعه ؟

جـ 72:

الذي يعبد الله ـ عز وجل ـ بما لم يشرعه يُسمى : مبتدع ناقص التوحيد , حيثُ جعل لله ـ تعالى ـ شريكاً في التشريع .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 73 : العبادة تُطلق على معنيين , اذكرهما .

جـ73 :

الأول : التعبد وهو : فعل العابد , فتكون العبادة بمعنى التذلل للمعبود حباً وتعظيماً .

الثاني : المتعبد به : فتكون العبادة اسماً جامعاً لكل ما يُتعبد به لله ـ تعالى ـ كالطهارة، والصلاة، والصدقة، والصوم، والحج، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وغيرِ ذلك من أنواع العبادة .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 74 : ما شروط قبول العبادة ؟ مع الاستدلال من الكتاب , والسنة .

جـ74 : للعبادة شرطان :

الشرط الأول : الإخلاص لله ـ عز وجل ـ بأن لا يريد بها سوى وجه الله ـ عز وجل ـ والوصول إلى دار كرامته، وهذا من تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله.

الاستدلال من الكتاب قولة تعالى (( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء َ)) ]البينة: 5[.

الاستدلال من السنة (( ماجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قال الله ـ تبارك وتعالى ـ : أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )) .

الشرط الثاني : المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لا يتعبد لله تعالى بغير ما شرعه، وهذا من تحقيق شهادة أن محمداً رسول الله , لأ نها من لوازمها .

الاستدلال من الكتاب قولة تعالى (( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ]الأعراف: 157 [.

الاستدلال من السنة : ما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) أي مردود .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 75 : لماذا المشرك لا تقبل عبادته ؟

جـ75 :

لفقدانه شرط من شروط قبول العبادة وهو : الإخلاص لله ـ تعالى ـ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 76 : لماذا المبتدع لا تقبل عبادته ؟

جـ 76:

لفقدانه شرط من شروط قبول العبادة وهو : متابعة الرسول r .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 77 : للعبادة أنواع كثيرة اذكر بعضها , مع الدليل .

جـ77 :

الصلاة : دليلها : قوله تعلى (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ]الأنعام: 162 – 163[ .

الذبح : دليلها : قلوله تعالى (( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر )ْ) ]الكوثر: 2 [.

التوكل : دليلة : قوله تعالى (( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )) ]المائدة: 23 [.

الخشية : دليله : قوله تعالى (( فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْن )) ]المائدة: 44 [.

التقوى : دليلها : قوله تعالى (( وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ )) ]البقرة: 41 [.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 78 : ما حكم من صلى لغير الله , و ذبح لغير الله ؟

جـ78 :

من صلى لغير الله ـ عز وجل ـ فهو مشرك و من ذبح لغير الله عز وجل ـ تقرباً وتعظيماً فهو مشرك .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 79 : عرف توحيد الأسماء والصفات , مع الدليل .

جـ79 :

توحيد الأسماء والصفات : إفراد الله تعالى بأسمائه وصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه , أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل .

الدليل : قوله ـ تعالى ـ : ( ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) ]الأعراف:180[.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 80 : هل يجوز نفي شيء مما سمى الله ـ تعالى ـ به نفسه , أو وصف به نفسه ؟

جـ80 :

لا , لا يجوز نفي شيء مما سمى الله به نفسه، أو وصف به نفسه .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 81 : لماذا لا يجوز نفي شيء مما سمى الله ـ تعالى ـ به نفسه , أو وصف به نفسه ؟

جـ81 :

لأن ذلك تعطيل , يستلزم :

1 ـ تحريف النصوص

2 ـ أو تكذيبها

3 ـ مع وصف الله ـ تعالى ـ بالنقائص والعيوب.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 82 : هل يجوز تسمية الله ـ تعالى ـ بما لم يأتِ في الكتاب أو السنة ؟ ولماذا ؟ مع الدليل .

جـ28 :

لا يجوز تسمية الله ـ تعالى ـ أو وصفه بما لم يأتِ في الكتاب والسنة ؛ لأن ذلك قول على الله تعالى بلا علم .

الدليل قوله تعالى : ( ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا )ً) ]الإسراء:36[ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 83 : هل يجوز اثبات اسم أو صفة لله ـ تعالى ـ مع التمثيل ـ أي التمثيل بصفات الخلق ـ ؟ اذكر الدليل .

جـ 83:

لا يجوز إثبات اسم أو صفة لله ـ تعالى ـ مع التمثيل .

الدليل : قوله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير ُ)) ]الشورى:11[ .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 84 : لماذا لا يجوز اثبات اسم أو صفة لله ـ تعالى ـ مع التمثيل بصفات الخلق ؟ اذكر الدليل .

جـ 84:

لأن ذلك إشراك بالله ـ تعالى ـ يستلزم :

1 ـ تحريف النصوص .

2 ـ أو تكذيبها .

3 ـ مع تنقص الله تعالى بتمثيله بالمخلوق الناقص .

سـ 85 : هل يجوز اثبات اسم أو صفة لله ـ تعالى ـ مع التكييف ـ أي تكييف الصفة ـ ؟ ولماذا .

جـ 85:

لا يجوز إثبات اسم أو صفة لله ـ تعالى ـ مع التكييف ؛ لأن ذلك : قول على الله ـ تعالى ـ بلا علم ، يستلزم : 1 ـ الفوضى والتخبط في صفات الله تعالى .

2 ـ محاولة إدراك ما لا يمكن إدراكه لالقول .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 86 : ما أقسام التوحيد عند أهل الكلام ؟

جـ86 :

أقسام التوحيد عند أهل الكلام ثلاثة :

القسم الأول : أن الله واحد في ذاته لا قسيم له، أو لا جزء له، أو لا بعض له, وهو عندهم توحيد الذات .

القسم الثاني : أنه واحد في صفاته لا شبيه له , وهو توحيد الصفات .

القسم الثالث : أنه واحد في أفعاله لا شريك له , وهو عندهم توحيد الأفعال .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 87 : ما أشهر أنواع التوحيد عند المتكلمين ؟

جـ 87:

أشهر أنواع هو توحيدعند المتكلمين هو : توحيد الأفعال الثلاثة (( و مقصودهم به أن خالق العالم واحد ))

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 88 : غلط عامة المتكلمين في مسمى التوحيد من وجوه , اذكر وجوه غلطهم إجمالاً .

جـ88 :

وجوه غلط المتكلمين في مسمى التوحيد :

الوجه الأول : أنهم لم يدخلوا فيه توحيد الألوهية , مع أن هذا النوع من التوحيد هو الذي من أجله خُلق الجنْ و الإنسُ .

الوجه الثاني : اهتمامُهم الكبير بتوحيد الربوبية , فقد جعلوه هو المقصود الأعلى , و الغاية العظمى , مع أنه أمر فطري لا يختلف فيه أهل الملل و النحِل .

الوجه الثالث : قولهم : واحد في ذاته لا قسيم له : فيه اجمال يحتاج إلى تفصيل لأنهم , دخلوا في توحيد الذات نفي كثير من الصفات كالوجه و اليدين , ونفوا علوا الله ـ تعالى ـ و استواءه لأن اثباتها عندهم تؤدي إلى أن يكون الله مركباً مبعضاً .

الوجه الرابع : قولهم : واحد في صفاته لا شبيه له , فيه اجمال , وهم أرادوا به نفي أن يكون بين صفات الخالق و المخلوق قدر مشترك , وهذا معنى باطل .

الوجه الخامس : قولهم : واحد في أفعاله لا شريك له ,أخطأوا في جعل توحيد الأفعال هو معنى لا إله إلا الله .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 89 : ما معنى لا إله إلا الله عند أهل الكلام و أهل السنة ؟

جـ 89:

عند أهل السنة : أي لا معبود بحق إلا الله .

عند أهل الكلام : لا خالق و لا قادر على الصنع إلا الله .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 90 : بين أجه غلط المتكلمين لتفسيرهم معنى لا إلة إلا الله .

جـ 90:

غلطوا من وجهين :

الوجه الأول : أنهم ظنوا أن توحيد الربوبية هو التوحيد المطلوب .

الوجه الثاني : أنهم ظنوا أن توحيد الربوبية هو معنى لا إله إلا الله , فيرد عليهم أن المشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية ولو كان هذا هو التوحيد المطلوب لم يمتنع المشركون من قول لا إله إلا الله , فالمتكلمون خلطوا بين الألوهية و الربوبية .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 91 : ما أقسام التوحيد عند الصوفية ؟

جـ91 :

ينقسم التوحيد عند الصوفية إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : توحيد العامة : ويعنون به توحيد الألوهية , و هو الذي يصح بالشواهد ـ أي بالرسل ـ .

القسم الثاني : توحيد الخاصه وهو : الذي يثبت بالحقائق أي الفناء في الربوبية و المحقق له يسمى عارفاً عندهم .

الثالث : توحيد خاصة الخاصة وهو : القائم بالعِدم عندهم , وهو وحدة الوجود التي ينتهي إليها أئمتهم .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 92 : عرف الفناء لغة , مع الدليل من الكتاب .

جـ92 :

الفناء لغة: الزوال .

الدليل : قال ـ الله تعالى ـ : (( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ والإكرام )) ]الرحمن: 26-27[.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 93 : عرف الفناء في اصطلاح المتصوفة , وما حكم هذه العقيدة ؟

جـ93 :

الفناء في اصطلاح المتصوفه هو : عدم الإحساس بعالم الملكوت ـ أي الكون ـ وذلك بسبب الإستغراق في عظمة الباري و مشاهدة الحق , و هذا إنحلال وكفر صريح , و إرتداد قبيح , لأن هذه عقيدة وحدة الوجود .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 94 : اذكر اقسام الفناء ؟

جـ94 : أقسام الفناء ثلاثة :

القسم الأول : ديني شرعي وهو : الفناء عن إرادة السوى , أي لا يُريد العبد بعمله سوى الله ـ عز وجل ـ , وهو الإخلاص , والتقوى و الاحسان و الأيمان والاسلام ..., وهذا مطلوب شرعاً .

القسم الثاني : صوفي بدعي وهو : الفناء عن شهود السوى , أي عن شهود ما سوى الله ـ عز وجل ـ وهي الغيبوبة عن شهود ما سواه ـ عز وجل ـ و ذلك بانشغالهم بالمعبود عن العبادة , بالمذكور عن الذكر , فهم انشغلوا بالله ـ عز وجل ـ إلى حد يترك فيه عبادته ـ عز وجل ـ .

القسم الثالث : فناء إلحادي كفري وهو: الفناء عن وجود السوى , أي : عن وجود ما سوى الله ـ عز وجل ـ , بحيث يرى أن الخالق عين المخلوق , وليس ثمة رب ومربوب , و خالق ومخلوق , وعابد ومعبود , بل الكل شيء واحد و عين واحدة , و هذا فناء أهل الألحاد القائلين بوحدة الوجود , كابن عربي , والتلمساني , وابن سبعين و الحلاج ,و هذا الفناء أعظم كفر على الإطلاق وهؤلاء أشدُ كفراً من اليهود والنصارى .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 95 : ما حقيقة الفناء الديني الشرعي (( الفناء عن إرادة السوى )) ؟ مع الدليل من القرآن .

جـ 95: حقيقة الفناء الديني الشرعي هو :

انشغال العبد بما يقربه إلى الله ـ عز وجل ـ عما لا يقربه إليه , وإن سمي فناء في اصطلاح بعض العلماء .

الدليل : قال الله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) ]الإسراء: 19[.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 96 : ما حكم القسم الثاني من أقسام الفناء ـ وهو الفناء الصوفي البدعي ـ (( الفناء عن شهود السوى )) ؟

جـ 96 : هذا النوع من الفناء بدعة في الدين , وهو ناقص و باطل و مردود من وجوه :

الأول : أنه دليل على ضعف قلب الفاني لأنه لم يستطع الجمع بين شهود المعبود و العبادة , و الأمر و المأمور به , لأنه المعتقد أنه إذا شاهد العبادة و الأمر انشغل به عن المعبود و الآمر .

الثاني : أنه يصل بصاحبه إلى حال تشبه حال المجانين والسكارى , لأنه يصدر عنه من الشطحات القولية والفعلية المخالفة للشرع , كقول بعضهم : سبحاني أنا الله ....

الثالث : أن هذا الفناء لم يقع من المخلصين الكمل من عباد الله , فلم يحصل للرسل , والأنبياء , و لا للصديقين و الشهداء .

الرابع : أن هذا الفناء ـ أي الفناء عن شهود السوى ـ فيه تعطيل للشرائع , و فتح باب التهاون في الأعمال , و تضييع للفرائض .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 97 : ما حقيقة الفناء الصوفي البدعي (( الفناء عن شهود السوى )) ؟

جـ 97:

حقيقته: أنه من العوارض التي تعرض لبعض السالكين لقوة الوارد على قلوبهم وضعفها عن مقاومته وعن الجمع بين شهود العبادة والمعبود ونحو ذلك .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 98 : القسم الثالث من أقسام الفناء (( الفناء عن وجود السوى )) يقول شيخ الإسلام في رسالته التدمرية إن أصحابة أكفر من اليهود والنصارى من و جهين اذكرهما .

جـ98 :

الوجه الأول : أن هؤلاء جعلوا الرب الخالق عين المربوب المخلوق، وأولئك النصارى جعلوا الرب متحداً بعبده الذي اصطفاه بعد أن كانا غير متحدين .

الوجه الثاني : أن هؤلاء جعلوا اتحاد الرب ـ تعلى الله عما يقولون ـ سارياً في كل شيء في الكلاب والخنازير، والأقذار، والأوساخ، وأولئك النصارى خصوه بمن عظموه كالمسيح .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 99 : لماذا أدخل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ مبحث البراءة في كتابه تقريب التدمرية ؟

جـ 99:

أتى بهذا المبحث المهم من باب ربطه بتوحيد العبادة , لأنه من لوازمه .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 100 : كم أنواع البراءة ؟

جـ 100:

البراءةُ نوعان :

1 ـ براءة من عمل . 2 ـ براءة من عامل.

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 101 : ما معنى البراءة من العمل ؟

جـ 101:

معناه أن المؤمن يبرأ من كل عمل محرم سواء كان كفراً أم دونه فيبرأ المؤمن من الشرك و أهلهِ , و الزاني , و شرب الخمر , و نحو ذلك , بحيث لا يرضاه و يقره , و لا يعمل به .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 102 : ما معنى البراءة من العامل ؟

جـ 102:

البراءة من العامل : معناه أن من كان عمله كفراً وجبت البراءة منه بكل حال من كل وجه , لأنه لم يتصف بما يقتضي ولاءه .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 103 : من كان عملة دون الكفر ما موقف المسلم اتجاهه ؟

جـ103 :

إن كان عمله دون الكفر وجبت البراءة منه من وجه دون وجه، فيوالى بما معه من الإيمان والعمل الصالح، ويتبرأ منه بما معه من المعاصي , لأن الفسوق لا ينافي أصل الإيمان .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 104 : هل الفسق ينافي أصل الإيمان ؟ بين ذلك مع ذكر الدليل .

جـ 104:

الفسوق لا ينافي أصل الإيمان .

الدليل من القرآن : قوله ـ تعالى ـ (( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ* إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ )) ]الحجرات: 9-10[ , فجععلهم الله ـ عز وجل ـ اخوة ووصفهم بالإيمان مع أن قتال المؤمن لأخيهمن خصال الكفر, لقول النبي r: (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )) رواه البخاري , فالخصلة الكفرية ليست منافية لأصل الإيمان .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 105 : بين أصلي الشرع .

جـ 105:

للشرع أصلان :

أصل قبل العمل وهو : الإجتهاد و الإمتثال علماً وعملاً .

أصل بعدة وهو : الاستغفار من تفريطه في الأوامر , وتعديه الحدود .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 106 : ما منشأ أصْلي العبادة , و على أي شيء يدل ؟

جـ 106:

1ـ : الإخلاص : منشؤة المحبة لله ـ عز وجل ـ لأنك إذا أحببت شيئاً أخلصت له .

2 ـ المتابعة : ومنشؤها التعظيم لله ـ عز وجل ـ لإنك إذا عظمت شيأً تبعت أمره .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 107 : بين أصلي القدر .

جـ 107:

أصل قبله وهو : الإستعانه بالله ـ عز وجل ـ .

و أصل بعده وهو : الصبر على المقدور .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 108 : اذكر أقسام الناس في تحقيق مقام الشرع والقدر ؟

جـ108 :

الناس في مقام الشرع والقدر أربعة أقسام :

القسم الأول : من حقق أصلي الشرع , وأصلي القدر وهم المؤمنون المتقون , الذين عندهم من عبادة الله ـ تعالى ـ و الاستعانة به ما تصح به أحوالهم , وهم أهل العدل الذين شهدوا مقام الربوبية و الألوهية .

القسم الثاني : من فاتهم التحقيق في أصلي القدر فكان عندهم من عبادة الله ـ تعالى ـ و الاستقامة ما عندهم , قوة في الاستعانة بالله و الصبر على أحكامه الكونيه و الشرعية , فيصيبهم عند العمل من العجز و الكسل ما يمنعهم من العمل أو إكماله .

القسم الثالث : من فاتهم التحقيق في أصلي الشرع فكانوا ضعفاء في الاستقامة على أمر الله ـ تعالى ـ و متابعة شرعه , ولكن عندهم قوة في الاستعانه بالله و التوكل عليه , و لكن قد يكون ذلك في امور لا يحبها الله ـ تعالى ـ و لا يرضاها ,

القسم الرابع : من فاتهم تحقيق أصلي الشرع , وأصلي القدر , فليس عندهم عبادة لله تعالى ولا استعان به ولا لجوء أليه عند الشدة , فهم مستكبرون عن عبادة الله ـ عز وجل ـ مستغنون بأنفسهم عن خالقهم وربما لجؤا في الشدائد إلي الشياطين فأطاعوهم فيما تُريد , و أعانتهم فيما يريدون .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 109 : اذكر مواقف الناس من العبادة و الإستعانه .

جـ109 :

للناس فيها أربع مواقف ؛ وهي كما يلي :

الموقف الأول : من يعبد الله ويستعين به وهم : الرسل و أتباع الرسل عيهم الصلاة والسلام .

الموقف الثاني : من يعبد الله ولا يستعين به وهم : المقصرون كثيروا والأسن و قليلوا الصبر و يدخل فيهم المعتزله .

الموقف الثالث : من يستعين بالله ويتوكل عليه , ولا يعبده على ما شرع الله ورسوله وهم : أهل البدع ومنهم المتصوفة .

الموقف الرابع : من لا يعبد الله ولا يستعين به وهم : شر هذه الأقسام .

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,

سـ 110 : أي الفرق التالية أفضل و أقرب إلى الحق في باب الشرع والقدر , المعتزلة أم الجبرية أم الصوفية ؟

جـ 110:

1ـ المعتزلة : الذين أنكروا القدر هم في تعظيم الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من " الجبرية " الذين يُغالون في إثبات القدر , ويسلبون قدرة العبد و اختياره , ويعرضون عن الشرع و الأمر و النهي .

2 ـ الصوفية : هم في القدر وتوحيد الربوبية خير من المعتزلة (( مشركوا الأفعال , و لكن فيهم منْ فيه نوع مع إعراض عن بعض الأمر و النهي , و الوعد والوعيد , حتى جعلوا الغاية هي الفناء في توحيد الربوبية , وقد يكون عندهم من البدع شراً من بدعة المعتزلة .

باختصار من أثبت الشرع ونفى القدر " المعتزلة " خير ممن نفى الشرع و أثبت القدر الجبرية والصوفية (( و كلاهما منحرف عن الحق )) .

هذا والله و أعلم و أحكم

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 =
أدخل الناتج
روابط ذات صلة
الدرس السابق
الدروس المتشابهة الدرس التالي